المزرعة الذكية… ابتكار عراقي من أجل بيئة أكثر استدامة
في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه القطاع الزراعي في العراق، من تغيّر مناخي وندرة في المياه وصعوبات اقتصادية، برزت الحاجة إلى حلول مبتكرة ومستدامة تعيد الأمل إلى المزارعين وتدعم الأمن الغذائي الوطني.
المزرعة الذكية هي بيت زراعي متكامل يعمل بالطاقة الشمسية، ويعتمد على الذكاء الاصطناعي لمراقبة البيئة الداخلية (مثل درجة الحرارة والرطوبة)، وتفعيل نظام الري بشكل تلقائي حسب حاجة النبات، مما يساهم في تقليل استهلاك المياه بنسبة تصل إلى 60%. كما أن النظام مزوّد بكاميرات ذكية لرصد نمو المحاصيل وكشف أي أمراض أو مشاكل في وقت مبكر.
ومن خلال تطبيق خاص على الهواتف الذكية، يستطيع المزارع مراقبة مزرعته والتحكم بها عن بعد، مما يسهل العمل ويزيد من الإنتاجية.
ما يميز هذا الحل هو أنه قابل للنقل وسهل التركيب، ما يجعله مناسبًا للمجتمعات الريفية والنازحة والمناطق التي تعاني من شح في الموارد. وقد أظهرت التجربة الميدانية للمشروع نتائج مذهلة، منها:1. تحسين جودة وتنوع المحاصيل الزراعية.2. زيادة دخل الأسر الزراعية، خصوصًا النساء والشباب.3. خلق فرص عمل خضراء مستدامة.4. توفير خضروات طازجة وبأسعار مناسبة في الأسواق المحلية.
إن المزرعة الذكية ليست مجرد تقنية، بل رؤية جديدة نحو زراعة أكثر عدالة وكفاءة، تعيد الاعتبار للفلاح، وتحمي البيئة، وتبني مستقبلًا أخضر لعراقنا.
تابعونا لدعم هذا الابتكار، ونشره في المزيد من المحافظات والمجتمعات

