إن غرس قيم الحوار والتعاون في نفوس الشباب يعني تهيئتهم ليكونوا أدوات تغيير إيجابي، بدلًا من أن يكونوا ضحية للخلافات أو الصراعات. فالشباب هم الطاقة الحية لأي مجتمع، وإذا تعلموا منذ الآن كيف يصغون، يحترمون، ويتعاونون، فإنهم سيبنون مستقبلًا يسوده السلام والعدالة بدلًا من الانقسام

